احتويني جرحا نابضا
وانفض عني عذابات
السنين
وضمني بدفء جناحيك
ل استرجع القآ كان مفقود
واتركني على الثنيات
ل اعرف كيف الأرض تدور
وفي راحتيك سأغدو
مثل طفل صغير
لهيبا مستعرا يسري
في الأوصال والعروق
وعلى السواحل ابني
قلاع وقصور
وللمرافئ ارقص فرحا
و سرور
والرمال احكي وانحت
كلماتي على الصخور
واترك ذكرى وأثر
اسطوره لمنارات الخلود
وفي الصباح الهو
وعطري يملأ الوجود
وفي الليل شعاع
يستعد للرحيل
وهكذا تمر الايام
بين همس وأنين
بقلمي



أضف تعليق