أحلامُ ثلجيةُ دافئة
شتاءُ يختبئ خلفَ صيف نافذتي .. وثلوجُ تتعلقُ بسُحبِ راحلة .. ومدفأة بلا لهيبٍ ساكنة .. وأجواءُ بردٍ يتصببُ جسدي عرقاً .. وهُناكَ على الهاتفِ زهرةً تتلفح بمعطفٍ ثلجي وتعانق شتائي المختبئ .. وموقدٍ منطفئ.. وحين أرسلتُ همساتي الدافئة .. خلعت مِعطفُها الثلجي .. وقطفت زهرةُ بيضاء لتُرسلها لي فيبتسمُ صيفي الدافئ .. فأكتفي بنسماتِ الربيع ضيفاً في اجوائي الدافئة .
عماد أبو السعود



أضف تعليق