في هزيع الليل
حيث الراحة والهدوء
يكابدني الشوق لمد الجسور
يجافيني النوم والسكون
يحملني للبعيد
تحرجني الكلمات
تتدافع للتحرر
من اغلالي والقيود
اجد الانصياع لها تارة
وتارة منها النفور
تحرك بي الفضول
تدخلني في سجالات
توقظ بي الشرور
تلومي تراوغني
تحملني الخيبات
تتمنى الإسراع للوصول
وضع الحواجز افضل الحلول
عقيمه هي الأفكار
أن ابت الاعتراف والقبول
مفقوده السعاده
استكشف خفايا الامور
مااجمل السماء
مرصعه بلألئ ونجوم
تحلق بي الى عالم
غير منظور
ل انكسار فيه ولارضوخ
ولا خضوع
احلامنا غادرتنا للمجهول
كشهاب مر بلحظات
مضى وتلاشى بوداعة
وهدوء
بقلمي



أضف تعليق