تٓكـٓـوٓر الزمن بأبعاده السبعة.. وتبعثرت حروف التحنان.. لتغفو عند هدب القمر.. عله يقدح شرارا ت الذكرى المتآكلة الأطراف.. ويبعثها من جديد…
المساءات يأكلها الضجر.. بململها طوق النوى.. ويكتم أنفاسها الشاهقات.. هل تبخرت من همهماتي وغمستها بعود العنبر .. لتنفذ مسامات جلدك.. وتجعلها سابحة فوق الغمامات القطنية..
هل تلثمت ببرقع شهرزاد المطرز بتخاريف الخيال… هل أشنق معول أحلامي.. بظلالك المحدودبة.. التي كلما تفجرت منها دفقا.. سكبته على طريق غفوتي.. المتهدلة .. المممتشقة لأنات ناي.. الخفرة الغاشية في نهم الصبا.. أعتق سرب حماماتي الخجولة.. وانثر سلافة الجوى فوق رمشي الكحلي.. واحترس من لوعة فراقي… تستبد بك كل تفاصيلي لتنزاح من الظل إلى النور.. وتبقى تسرد لليل المواجع.. وتشد على زنار القلب وترخي.. وهاأنت تدور في فلكي.. وهاأنا ذا موبوءة بك.. حد انشطاري .. ياانشطار ي الزنبقي..الزئبقي على خلاخلي. . ونتفات حنطيتي.. وسلاسل الفضية.. التي تبعثك ٱلى تعبئة إنفاسك.. التي تحتضر.. كلما اشتهتها شواردك..



أضف تعليق