شَبِيهُ الْمَطَر
قلتُ لَهَا:
أَنْتِ لُغَةٌ..
لَا أَتُحَدِّثُ غَيْرُهَا
أَنْتِ عِطْرُي الْمَنْثُورُ
بِأَنْفَاسِيٍّ
أَنْتِ مَنْ جُعَلَتِي..
الْجُنُونُ نُضُوجً
وَالْغَضَبَ هُدُوءٌ
وَحَديثُكِ كَعَازِفَيْ
الْبِيَانُوِ.
أَنْتِ مَنْ جعلتيني
لَا أَشِيخُ حَتَّى السَّبْعَيْنِ
كُنْتِ بَلْسَم لِجِرَاحِيٍّ
وَمُنَفِّذًا لآهاتي
فَقَالَتْ:
أَنْتَ شَبِيهُ الْمَطَر.
أَسَقَيْتُنِي قَطَرَاتٍ
الْأَمَلَ..
وتضيء ليلي كالقمر.
وَنثرتَ حروفي على
أَوَرَاق الشَّجِر
أَنْتَ شَبِيهُكَ الْمَطَرَ
عماد ابو السعود



أضف تعليق