…………… عَشِقْتُكِ فَاعْشَقِينِي ………………..
… الشاعر …
…… محمد عبد القادر زعرورة …
عَشِقْتُكِ دُونَ غَيري فَاعُشَقِينِي
بِزَهْرَيكِ الجَمِيلَينِ بِثَغْرِكِ زَيِّنِينِي
أُقَبِّلُكِ بِثَغْرٍ مِنْ وُرُودٍ رَطْبَةٍ
فَقَدِّمِي الأَزهارَ مِنكِ وَقَبِّلِينِي
أَمُدُّ يَدَيَّ إِلَيْكِ مُصافِحَاً
فَمُدِّي يَدَيْكِ إِلَيَّ وَصَافِحِينِي
وَقَدَّمْتُ الوُرودَ إلَيْكِ لِتُسْعِديها
فَسُعِدْتِ بِها وَصُرْتِ تُعانِقِينِي
وَشَمْشَمْتِ الكَثيرَ مِن الأَزهارِ قَبْلي
وَجاءَ لدَّورُ عَلَيَّ فَشَمْشِمِينِي
وَطَيَّرْتِ الطُّيورَ الزُّغْبَ قَبْلاً
وَهَا أَنا عُصفُورٌ صَغِيرٌ طَيِّرِينِي
وَأَلْقَيْتِ بِرَأْسِكِ فَوقَ رِيشِي
أُريدُ مِنْكَ شَهْدَاً يا عُيُونِي
فَصَيَّرْتِينِي نَحْلاً يَمْتَصُّ الرَّحِيقَ
وَصَارَ الزَّهْرُ إِنْ رَأىَ حُسْنِي يَجِينِي
سَأَسْقِيكِ مِنَ الشَّهْدِ كَثِيراً
وَيُسْعِدُكِ الرَّحِيقُ العَذْبُ فَاشْرَبِينِي
كَمَاءِ العَيْنِ يَجْري سَلْسَبِيلَاً
وَيَسْقِيكِ شَهْدي لَنْ تَعْتِقِينِي
وَإِنْ سُقِيتِ عَذْبَ الشَّهدِ عِنْدي
فَإِنَّكِ مُطْلَقَاً لَنْ تَتْرُكِينِي
فَلَا نَحْلٌ سَقَاكِ مِثْلَ شَهْدي
وَلَا أُمٌّ سَتَسْقِيكِ حَنَانِي
وَلا الأمْطارُ تَهطُلُ في الصَّحاري
فَإِنَّ النَّهْرَ يَسْقي في تَفَانِي
ولا الثَّلْجُ الجَمِيلُ يَنْزِلُ في بَوادٍ
وَإنْ نَزَلَ فَلا يَرْوي عُيُوني
فَلا شَهْدٌ مِنَ الصَّحْراءِ يَأتِي
لِأَنَّ الشَّهْدَ مِنْ سَهْلٍ حَنُونِ
وَإِنَّ النَّحْلَ يَرْعَىَ في السُّهوُلِ
وَالفَراشاتِ علىَ زَهْرِ البَساتِينِ
ضَحِكَتْ وَقالَتْ يا لَيْتي نَحْلٌ
فَإِنْ عَطِشْتُ أَنتَ مَنْ يَروِينِي
……………………………..
كُتِبَتْ في / ٢٢ / ٩ / ٢٠١٤ /
… الشاعر …
……. محمد عبد القادر زعرورة …



أضف تعليق