عشقُ النجوم
د. أوميد كوبرولو
مُنذ ولدتُ..
يُدهشني تساقطُ الشُهبِ
كنتُ أظنُ النجومَ تعشقُ الأرضَ..
فتهوي حباً
أتسائلُ عن لوحةِ النجوم ِ في السماءِ
كلَّما سقطت واحدةً
أرى نجمةً تولَدُ
تمنحُ الليل دروباً للوئامِ
ترسمُ انطلاقةً للحريةِ
تنقشُ السلامَ
تتبرعمُ بسمةً في فمِ الأزاهيرِ
أبسطُ ذراعيَّ لأتلقفها
أغيظ ُ بها الشمسَ الذهبية
يتملكني لونَ النجمِ الفظي
لأعشقَ ماء دجلة وكذا الفرات
الملمُ النجومَ واحتويها لهفةً
ترسمُني هلالاً..ثم بدرا
نمتزجُ عشقاً ابدياً
هكذا …
يريد الخالقُ بنا
أن نحبهُ بألوان الحياة
د. أوميد كوبرولو
فنلندا…./////



أضف تعليق