في هذا العيد
في هذا العيد
مَن يقرضني ضحكة كبيرة
أثور بها على وجعي؟
مَن يزيل تلك ألسكين الصّدأة..
التي شرخت حياء أزهار ألبنفسج وألياسمين؟
مَن يرسم قمراً أو وردةً؟
مَن يعيد زرقة ألأنهار؟
في هذا العيد..
مَن يكتب ديباجة لفرح ٍ مسروق؟
تعال َ أيها ألأمل ألهارب من ربوعنا
إستفيقي أيتها الصلوات ألمعمّدة بألحيرة والشرود
أيتها ألمحاريب ألمهجورة..
إرسمي طريقاً للفرح ِ وألحزن المجذوم
كبّري في ألكنائس وألمساجد عن حب ألأنسان
إرفعي يدك ِ للعطاء ِ وألسماء وألنهر..
إزرعي ألإبتسامة حيث نكون..
أيتها ألسماء.. إستلقي على أسرّة ألعاشقين
ألعاشقون للحب وألورد وألأنسان.
أيتها ألآلهة السومرية..
غادري صومعة التهجد والتدليس
لتحمل عشتار قنديل ألزيت
ولترقص وصيفاتها عند شارع الموكب
وإملأي آنيات ألنذور
لتعود الفرحة من جديد
أتعود الفرحة؟؟
أيكون العيد عيداً؟؟؟
( عبد الخضر سلمان الامارة.. العراق)



أضف تعليق