………………….. كالأزهار في الأيك …………………….
… الشاعر…
… محمد احمد عبد القادر زعرورة …
الوَردُ فتَّحَ مع شُروقِ
الشَّمسِ في عَينَيكِ
وتَبسَّمَتْ أزهارُهُ لِطُلوعِ
البَدرِ في شَفَتَيْكِ
وتَنَهَّدَتْ نَسَماتُ الصُّبْحِ
لِلعِطرِ في زَهْرَيْكِ
تَفديْكِ رُوحِي وَتَفدي
عَينايَ جَمالَ عَيْنَيْكِ
يَهواكِ قَلبِي وَيَهوَىَ
خِفَّةَ الرُّوحِ لَدَيْكِ
وَأَعْشَقُ لَمْعَةَ البَرْقِ
المُضِيئَةِ في وَجْنَتَيْكِ
وتَشُدُّني عُمُدُ الرُّخَامِ
التَّي صُبَّتْ بِسَاقَيْكِ
أَراكِ معَ شُروقِ
الشَّمسِ وَأَشْتاقُ لِجِفنَيْكِ
وإِنْ غَرُبَتْ أَنَامُ يُداعِبُني
سَناكِ يُقَرِّبُني إِلَيْكِ
أَراكِ في مَنامَاتِي وأَحْ
لُمُ أَنَّ الكَونَ بِأُنْمُلَيْكِ
أُحِبُّكِ مِنْ بَيْنِ آلافِ
الصَّبَايا وأَشْتاقُ لِوَردَيْكِ
أُحِبُّكِ مِثْلَما تُحِبِّيني
وتَخْتَزِنينَ تَحْناناً لَدَيكِ
يَغارُ الهُدْهُدُ حِينَ تَمْ
شِي مِنْ خُطَا قَدَمَيكَ
دَعِيني أُداعِبُ رَأسَكِ
الحُلوَةَ أُقَبِّلُ حَاجِبَيْكِ
وَأَلثُمُ ثَغرَكِ البَسَّامَ
وَأَرْشِفُ أَزهاراً بِخَدَّيْكَ
وتَرْشُفُ نَحْلاتي الشَّهدَ
الَّذي مَا بَيْنَ وَردَيْكِ
دَعِيني أُقَبِّلُ مَا يَهْواهُ
ثَغْرِي مِنْ جَناحَيْكِ
ويَروي ظْمَأَ الرُّوحَ
شَهْدُكِ وَشَهدِي يَرْويْكِ
فَأَنْتِ دُرَّةٌ في عَينِ
رَأسِي وَأُشْهِدُها عَلَيْكِ
وأَنْتِ زَهرَةُ الرُّوحِ وَقَلْ
بِي يَخْفُقُ بَينَ جَانِبَيكِ
سَأَلتُ الوَردَ عَنْكِ
فَرَدَّ أَنَّكِ زَهْراءٌ بِأَيْكِ
رِيْمٌ إذا جَلَسْتِ وَرِيْمٌ إِذا
سِرْتِ وَحَرَّكْتِ سَاقَيْكِ
بَدْرٌ إِذا طَلَّيْتِ وبَدْرٌ إِذا
نَظَرْتِ وأَمْعَنْتِ حَوالَيْكِ
لِله دَرَّكِ مِنْ فَتاةٍ
خُلِقْتِ كَالأَزْهارِ في الأَيْكِ
………………..
…. الشاعر ….
……. محمد احمد عبد القادر زعرورة.
شرح بعض الكلمات….
انمليك:الانامل رؤوس اصابع الكف…ورديك:شفتيك….
جناحيك:جانبيك….خصريك……الثم:اقبل…..
وجنتيك:خديك….



أضف تعليق