بَوَادرَ الحصادِ
ــــــــــــــــــــــ
أُتَمْتِمُ
وَالسُّكوتُ يَظلُّ بَادٍ
عَلَىٰ القَوْلِ المُقَاتِلِ فِي عِنَادٍ
وَأجْمَعُ لِلرَحِيلِ
زَوَادَ مَلْكٍ
وَفِي حَلقِ الرِّعَاعِ
أضَعْتُ زَادِي
أنَا الحَرْفُ المُعَلُّ
وَصَعْبُ صَرفي
فَكيفَ يَنَالُ كَسْرٌ مِن فُؤادِي
نَثَرْتُ
الحَبَّ فِي سَبِخٍ و خَصْبٍ
فَبَادَرَنِي البَوَارُ
بِكلِّ نادٍ
أحِيكُ ..
مِنَ القَصِيدَةِ ألفَ ثَوبٍ
ويلبَسُنِي العَرَاءُ
بِكُلِّ وادٍ
وَيَبْقَىٰ الحَقُّ
مَقْصِدَ كُلّ حُرٍّ
وَلوْ جُمِعَ الخَلَائِقُ فِي البَوَادِي
سنَحْصِدُ لِلَّذِي غَرَسَتْ يَدَانا
ونَشْكرُ رَازِقًا يَومَ الحَصَادٍ



أضف تعليق