صباحات العبور٣
تتفرّدي ..
تتوحدي ..
تتجملي..
أنتِ الآن في هذا الصباحِ
بملبسٍ كم كنتُ أعشقهُ
خفيفٌ في الهبوبِ يجسدُ
جسمَك الرّيانِ من ماءِ الفراتْ
….. …… .. ………….
حين امتلئتُ بروعةِ الموروثِ..
أذكرُ زي الحصادِ الآن..
في أور العظيمةِ يوم مرَّ الحرفُ
من شبقِ الحياةْ
فرأيتُ في تلك الأنامل
ما رأى الرائي..جمالاً مبهراً
حتى تفجّرَ طينهُ المنقوعِ من دمع التّلوعِ
أحرفاً كانت بها سرَّ اللغاتْ
فيصل البهادلي
19/2/2022



أضف تعليق