لَفْظُ نَظْمِي
شعر/ فؤاد زاديكى
قَارِئِي مُسْتَمْتِعٌ في نَشْوَةٍ … في رِحابِي حيثُ شِعْرِي نَاطِقُ
لَفْظُهُ سَهْلٌ بِمَبْنَى أُسِّهِ … مُغْرَمٌ فيهِ كَثِيْرًا عاشِقُ
لو مَضَى يَومٌ بِلا شَدوٍ بِهِ … شَاعِرٌ ضِيْقًا ومِنْهُ عَائِقُ
ذا قَضَائِي ليسَ مِنْهُ مَهْرَبٌ … ليسَ بَيْنِي والأمَانِي طَالِقُ
شِئْتُهُ نَهْجًا وعِنْدِي رَغْبَةٌ … دَأبُهَا سَعْيٌ ذَكِيٌّ حَاذِقُ
مُذْ عَرَفْتُ النَّظْمَ خِلًّا صَادِقًا … لَمْ أَحِدْ عَنْهُ لأنّي صَادِقُ
شِئْتُهُ سَلْوَى خَيَالِي كُلَّمَا … هَاجِسٌ أسْرَى. فُؤادٌ خَافِقُ
زَائِرِي دَومًا وهَذِي مِتْعَةٌ … بِانْطِلَاقِ الوَحْيِ نَفْحٌ عَابِقُ
كُلَّ آنٍ حَاضِرٌ في عَالَمِي … مَنْطِقُ الإحساسِ صَفْوٌ رَائِقُ
مِثْلَمَا بَعْضٌ بِهِ مُسْتَمْتِعٌ … مِنْكُمُ إنّي بِشِعْرِي واثِقُ.



أضف تعليق