(((((أنثى متمردة))))))
محمدأبوالحسن
*************
أيتها الأنثى المنغلقة
وأحسبها بركانٌ ثائر
رويدًالاتنطلقي بناصيتي
وتفري كالموجِ الهادِر
رفقًا بقلبي فمازال
عصفورٌ مع سِربهِ طائر
يهوى المِزاحُ ويُداعِبُ
في الظِلِ عذارى وحرائِر
تغويهِ البسمةُ والغمزةُ
ومافوّقها يهوى ويُحاذر
ولم يكُ يومًا صديقًا
ولا زنديقًا ولا فاجِر
لكني مسستُ فيكِ
شراسةً
تربكُ طوّقيَّ الجائِر
وأنوثةً تثيرُ تحفُظي
فتصفعُ ماردًا حائِر
وتسحبُ بُساطًا زلّ من
قدمٍ
كان جِذعها غائِر
تترنّح بين مدٍّ وجذرٍّ
ورغبةَ الصقرِ المُغامِر
هيا أيتها المتمردةُ
هوت قلاعي فلن أكابر
وأصبحتُ رهن شِدقيّكِ
ولكل جبهاتك محاصر
خذي بيديا وأخبريني
كيف أخطو إلى المعابر
كيف أمتطي صهوةمهرةٍ
من فصيلٍ نفيسٍ ونادر
هيا يافتاتي ارفعي
الستار ولتبدأ أمسياتي
وصُبي بعضً من حِممِك
فانسفي قيّدي وملّماتي
ودعيني أنطلقُ صوب
فتوحاتي وأرفع راياتي
حرريني من حيائي
وعلميني كيف أنهضُ
من زلاتي
ودعيني أنهلُ من نهركِ
العذب
وأشفي غليل ذاك القلب
وأطفِئُ ظمأ فؤادي
واغفري لي زلاتي
دعيني أنطلقُ كصقرٍ
يلاحقُ أنثاهُ بسهلٍ
أو بوادي
لا يأبه إن طالهُ سوطُ
الأحبةِ
أونال منهُ سيّفُ الأعادي
هيا يافتاتي دعيني
أقطفُ زهرَ شفتيّكِ
سيلًا من قُبلاتي
واسقني من ثغرك خمرًا
مُعتّقاً بين فكيكِ
حتى أثمل
وزيدي من سكراتي
ودعيني على ضِفافكِ
أرتع
وبينهن أغرق وأفوزُ
باللّذاتِ
فقربهن مجدٌ وهجرهن
كله حسراتِ
هنّ قواريرٌ سحرتني
فلم أعُد أخشى الآتي
متوحِّشةٌ أنتي وفاتنتي بعثرتيني ومحتوياتي
وذهبتي بوقاري وعقلي
حتى أدمنتُكِ وصِرتِ
حياتي
فلم أعُد بعدُ أدري
هل أنتِ حقًا جنتي
أم مأساتي
*********
بقلمي/محمدابوالحسن



أضف تعليق