صباحات العبورِ٤
أتيتُ لساحة الأحلامِ
قرب المعبرِ المعشوقِ
قبل الموعدِالمختارِحيثُ وصولها
حتى أرى بقدومها وهجَ الضياءِ يمدّني
نوراً، يعمّدُ داخلي المجنونِ في قلقِ
الوصولِ إلى منابع نهرها. وكلّما وجدَ
العيونَ جواهراً بصفائها
يزدادُ غوصاً في بواطنِ نفسها
كي يقرأَ الأسفارَ في نفسينِ
تشتاق المرادَ لكونها المخبوء
في عشقٍ وعشّاقِ
. ……. .. ……. ……
وعندما بانَ لمحِ خيالها
وكانّها رمحٌ يغوصُ
بداخلي متلذّذاً فيما طوى
وبشغفهِ سالت حروف العشقِ
تغسلُ باطني وبسيلها جرفت تلالَ
تردّدي حتى تقرّب ظلّنا
في المعبر المزدانِ
في عطرٍ لاشواقي
فيصل البهادلي
22/2/2022



أضف تعليق