أيها الشوق العالق بين الماضي
والحاضر
يقتلني الحنين الى مراتع صباك
كلما سرحت بنظري
تأخذني أرجوحة الروح الى شذاك
أسافرفي خلجات الاعماق
كسرب طير مهاجر أيقن وجهته
وأغيب في لذة إحساس هواك
عجباََ كيف تبددّت وحشة أيامي
في كنف صفحات الحياة
يصرخ الفرح عاليا
أغثني أيها الشوق ..
أرغب ان أستوقف العابرين
أبوح لهم بمشاعري
أحدثهم عن سعادتي
وأطلب منهم الاستماع
أسرق من الأوقات برهة
لألملم شتات أمري
أصمت دون تتمة الحكاية
أين أنا من التمني
أيتها الحياة ليتني لم أعشقك
بل اتخذتك صديقا صدوقا
وان سألوني عنك يوما
سأخبرهم أن الاحباب يرحلون
وكأن حُبي للحياة كان وهما
اضاف للعمر فصلا جميلا
كسنابل صيف هشة
اغراني حُسنها
وعندما تعلقت بحبها
تكسرت في مواسم جفاف
وهذا الفرح تركني وهجر
فهل من عودةٍ
أم هو عبق الذكرى
سيظل يرمي ظلاله
ويفوح بين كل حين وآخر
سنا الفاعور



أضف تعليق