فؤاد چاسب. العراق
من دون شك
لا تختبرني بالمودة والصفا
وبالمروءة والمحبة والوفا
خمسون افناها المشيب بودكم
يرجو الحنان مشتتا ومعنفا
طير تقصف جنحه بهواكم
والريش منه مسربلا ومنتفا
مذ كان صقر لايمازحه الهوى
جاب السماء مصفقا ومرفرفا
بالحسن ليلى قد رمته بسهمها
عودا من الصفصاف كان مجففا
حملا وديعا كان في حملاته
ما كان اصلا قاسيا متعجرفا
أو كان فضا اوغليض بطبعه
سمحا ودودا غافرا متصوفا
يرجو التودد والوصول لحسنكم
لكنه يأبى التقرب خيفة وتعففا
هل لا رحمتم من هواه اضره
وكفاكم رجما به. وتعسفا
من دون شك راودته خصاله
حتى توارا. من خصاله واختفى
متمسكا بالعرف منذ نعومته
رغما عليه إذا رآك. تأففا
قد زاده الحب اللعين بحسرة
فبكى وقال لقلبه متأسفا
ياقلب لاتبك النصيب بلوعة
هذا القرار من الحبيب ألمنصفا فؤاد حاسب. العراق



أضف تعليق