يا شِعرُ
شِعر/ فؤاد زاديكى
يَا شِعْرُ نَظْمُكَ مُبْهِجٌ ومُحَبَّبُ … ومَخَاضُ بَحْرِكَ مُتْعِبٌ ومُتَعِّبُ
فإذا المَشاعِرُ أعْلَنَتْ بِمَهارَةٍ … عَنْ ذاتِها فُتِحَ المَجالُ ومَلْعَبُ
لِتُعانِقَ الألقَ المُطِلَّ بِرُوحِهِ … دُرَرُ المَكَامِنِ عَنْ مَعانِيَ تُعْرِبُ
حَرِّرْ شُعُورَكَ بِانْطِلاقِ جَمالِهِ … خَلِّ البَيَانَ لِمُحْتَوَاهُ يُرَتِّبُ
يا شِعْرُ أنتَ أنِيْسُنَا وَجَلِيْسُنَا … وحَدِيْثُنَا. بِرُؤى المَدَارِكِ تَلْعَبُ
قَسَمًا بِحُسْنِكَ لَنْ يَخِيْبَ مُؤَمَّلٌ … سَأصُونُ عِزَّكَ ناظِمًا أَتَشَبَّبُ
بِدَمِي كَتَبتُ العَهدَ, عَهْدَ وفائِهِ … سأَظَلُّ رَافِعَ رايةٍ أتَوَثَّبُ
فالشِّعْرُ ساحةُ عِزَّةٍ وَكَرَامَةٍ … وأنَا لِذلِكَ بِالمعارِكِ أُطْرَبُ
وَلَكَمْ هَزَمْتُ مُنافِسًا مُتَشَدِّدًا … رَغِبَ العِرَاكَ فَمَا أفادَهُ مَطْلَبُ
لِي بِالجِهادِ على اُصولِ أُصولِهِ … سَبَبٌ بِمَنطِقِهِ السّليمِ وكَوكَبُ
يا شِعْرُ إنّكَ مَوقِفٌ بِرُجولَةٍ … وشَهامَةٍ لِهَوَى التّواضُعِ يُنْسَبُ
هَذي قَرِيحَةُ شاعِرٍ بِعَطائِها … وبِها أصُوغُ مَشاعري وأُهَذِّبُ.



أضف تعليق