درس فى الديموقراطيه العربيه// بقلم الشاعر : سعيد عزب

درس فى الديموقراطيه العربيه

ماذا لو اتفقنا على الاختلاف ؟؟

قبول الاختلاف درجه ايمانيه

إن التحزب او التعصب هو اساسا فكره صهيونيه.

والمتعمق فى الفكر الاسلامى يجده يحتوى كل

الفلسفات والتوجهات فى العالم.

الا الكفر بالله او الشرك بالله فلا داعى مطلقا للسعى

وراء التعصب.

واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.

فالعلمانيه نشأت اصلا لاعاده الدين المسيحى إلى

مساره الصحيح.

ولكن نظرا لتطرف البعض خرجوا بها الى الكفر

وخارج نطاق الايمان.

وهذا ما اساء للعلمانيه ولكنها ليست عقيده او

فلسفه محدده المعالم.

ولكنها توجه فكرى ليس له مبادىء واضحه ولايجدى

نفعا ان اتبعته ولايرتب ضررا ان تجاهلته.

هذا بخلاف الدين الاسلامى الذى له قواعد واصول

حياتيه واخرى روحيه.

ولكن للاسف ايضا نتيجه لجهل البعض وبايعاز من

بعض الاسرائيليات والصهيونيه حاولوا الخروج به

عن مساره الصحيح .

وخلق الخلافات الشكليه وتعميقها لزياده الهوه وخلق

صراع مذهبى خرج بالدين عن مساره الصحيح .

ولكنه الان فى مرحله التصحيح الذاتى ……

وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ۝ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ [هود:

ان التباين والاختلاف هو اساس فكره الخلق

والتعايش واستمرار الحياه.

قال تعالى (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض

لفسدت الارض … ).

ان التوافق والتقارب وتجميع وجهات النظر المخالفه

فى بوتقه واحده هو اختبار لدرجه الإيمان واختبار

للارادات الحره .

ولكن مايعيب الامر هو الحده والتمسك.

بالايديولوجيات واعتبارها من المقدسات والثوابت

المحرم الاقتراب منها.

وإعلاء شأنها على المقدسات الدينيه والسماويه

وهى الأولى بالقداسه والاتباع ..

ان الركون إلى التعصب والثبات عليه يمثل الحفاظ

على الماء الآسن الذى لايحوى سوى الفطريات

والعفن ولايصلح للاستعمال .

ان الإيمان بضروره وجود الاختلاف هو أحد درجات

الإيمان بالله .

ومحاوله السير فى الاتجاه العكسى وجلب التوافق

والإجماع والحشدالشعبى لآراء معينه هو نوع من

مقاومه الفطره.

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ

مُخْتَلِفِينَ .

ان قبول الآخر والتعايش معه بالاختلاف وليس

بالتوافق يمثل اكبر تحدى لأولى الألباب.

ولكن الأخذ بمبدأ الفرعنه والتمسك به قد يحمى

صاحبه لأمد محدود ولكن يعقبه دائما سوء الخاتمه

والهزيمة والانكسار والتخلف والحسره على سوء

التقدير .

ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ .

وايديولجيه الفرعون هنا هى تجاوز حدود الكفر

وحدود التأليه .

لان الله سبحانه وتعالى ترك للعبد حريه الاختلاف او

التوافق على العقيده .

فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .

متى نعود إلى الرشد .ونعرف ان الاختلاف درجه

ايمانيه ولايعنى التخلص من الاخر .

سعيد عزب

أضف تعليق

Hey!

I’m Bedrock. Discover the ultimate Minetest resource – your go-to guide for expert tutorials, stunning mods, and exclusive stories. Elevate your game with insider knowledge and tips from seasoned Minetest enthusiasts.

Join the club

Stay updated with our latest tips and other news by joining our newsletter.

التصنيفات

الوسوم

روابط

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ