مرآيا العيون
ولنا في العيون مرآيـــــــا
كزجاجٍ عاكسٍ منها الصورْ
ولها الأجفانُ سحــــــــــابا
ولنا فيها النظـــــــــــــــــــرْ
فامطرت دمعاً رحيـــــــــقاً
لؤلؤ يجـــــــــــــــــــري دُرَرْ
كيف يبقى الدمعُ قطـــــــراً
في عُديساتِ النظـــــــــــرْ؟
هل تــرى الدَّمعَ نبعـــــــــــاً
جارياً من غيرْ ضــــــــــــررْ
حرَّكته غُــــــــدَّةُ الإحساسَ
دمعاً ، لفعلٍ وَقَـــــــــــــــــرْ
ما لمحزونٍ شجواه تُسَـــــرْ
او شريدَ الفكرَ يُمعِنْ للفِكَــرْ
كم عيوناً قرأتها أفــــــكاري
وكم تَرْجَمَت هَمْسَ الحَــــوَرْ
محمد عمرو أبوشاكر



أضف تعليق