صباحات العبور٢
عبرنا الشطَّ في صبحٍ
ينثُّ الغيثَ مثل اللؤلوءِ المنثورِ
فوق الشّعر قد يبدو خيالاً
كنتُ أرسمهُ منَ الصغرِ..
تقاربَ لحظةَ التدوينِ في عيني
وكنتِ بقربِ مرآتي..
خيالاً طافحاً بالحبِّ لا يهدأْ..
أُقرّبُ ظلّنا في فورةِ المشتاقِ
كي تأتي بما أهوى
تزيدُ القرْبَ كي أبغي..
على الإكثارِ ما رمتُ
عبرنا الشطَّ في صبحٍ كما كنّا..
لنختار الحروفَ العابراتِ
على المياهِ بدون أن ننسى
ونغرق في شعورِ الزهوِّ
لو زادَ الهيامُ بوابل الأمطارِ
كي تصحو غرائب شوقنا المخفيِّ
تحتَ رمادها ونختار الذي قد أيقظَ
الاحلامَ من تحتُ
فيصل البهادلي
17/2/2022



أضف تعليق