نغمة بين اوتاري ترجف
اتيتك احبو وازحف
حاملا الهوى بين اضلعي مصنف
وشوقي يزداد اتساعا
والايام تنازع الكربة ياربي الطف
تتغشاني النازعات والياس والتباريح تعصف
كرعد يدوي مذمجراً
مضطرب الاركان ياليت
عن همومي يخفف
تضيق بي زوايا النوى
فتحطم العظم مني وعنف
عنف البين
واورق العقل بالتفكير وازيف
واثقل خاطري بالنائبات
وارعب الصمت من الكلام المزيف
والنغمة الحيرى على اوتار عودي تأن وتضعف
بصوت الحنين ودمع الوجد
يستميل مع الهوى بعدي فارجف
ليعي الحقيقة الكبرى
ونار الجوى اعظم
وللحق تهدف
وصمت غموضها يرعبني
وينكر خطايا للحزن يرميني
ليبني بيت من الجنون له اسقف
وللزيف يكشف
واسرح مع ظلي
حين السراب لاح بعيدا
وكماء على جرف
تبلى ملامح الذكرى
من على مخيلتي ومن الصحف
والوقت يمضي على كفي
والشمس اشعتها ترنو للمغيب ترف
فقدت المسافات بين الضباب
وطقوس حسبتها تحف
على رحيل الموج يغدو الحنين
وسفن الغرام تنجرف
وحزني على قلبي المتثيم في اليم يقذف
عبدالعزيز مكي



أضف تعليق