لهفَةُ قلبٍ//بقلم الشاعر/ فؤاد زاديكى

لهفَةُ قلبٍ
شعر/ فؤاد زاديكى
في نَهْرِ قلبِي لهفَةٌ … تَجْرِي إلى ما مُمْتِعُ
كَي تَسْمَعِينِي أقْبِلِي … لا شيءَ عندِي يَمْنَعُ
هلْ لي بِضَمٍّ دافِئٍ … هَمْسُ الحَنَايَا يُسْمَعُ؟
ليتَ الشِّفاهَ اسْتَرْسَلَتْ … في قُبْلَةٍ لا تُقْطَعُ
لِيْنٌ رَقيقٌ مَلْمَسًا … في قُبلَتِي أسْتَمْتِعُ
هَيَّا تَعَالَي, مارِسِي … عِشْقًا, فهذا المَرْجِعُ
إنّي خَبِيْرٌ عالِمٌ … بِالأُنثى وَهْيَ المَطْمَعُ
إنّ الذي في داخِلٍ … مِنْهَا بِحُبٍّ يَطْلَعُ
داعِبْ خَيَالاتٍ لَهَا … لو أقْبَلَتْ لا تَرْجِعُ
يُحْيِيْكَ هَمْسٌ مُنْعِشٌ … مِنْها و وصْلٌ يَبْرَعُ
كُنْ في رُؤاهَا عاشِقًا … غازِلْ, فهذا يَنْفَعُ
يُعطِي حَبِيْبًا نَشْوَةً … لا يَنْبَغِي أنْ تُسْرِعُوا
في نَيْلِ وصلٍ إنّهُ … صَعْبٌ, كلامِي اِسْمَعُوا
إرْضاءُ أُنثَى مَمْكِنٌ … لو أنتَ شَهْمٌ يَقْنَعُ
في ما سَتُعْطِي لا تَكُنْ … غُرًّا, فهذا مُوجِعُ
تُعْطِيْكَ إنْ أعْطَيْتَهَا … مِنْكَ احْتِرَامًا يَرْفَعُ
وَجْهُ التَّمادِي مُقْرِفٌ … مِنْ كُلِّ بُدٍّ يَصْفَعُ
اِعْمَلْ على إرْضائِهَا … فالطِّيْبُ طِيْبًا يَصْنَعُ
تَهوى كلامًا ناعِمًا … في كُلِّ صَوبٍ يُدْفَعُ
إحْسَاسُهَا في رِقَّةٍ … حاوِلْ بِجَهدٍ تَضْرَعُ
حَتّى يَفِي في حاجَةٍ … حيثُ الأمانِي تَجْمَعُ
عامِلْ بِحِرْصٍ بَالِغٍ … إحساسَهَا لا مَصْرَعُ
فَالعُنفُ مؤذٍ روحَهَا … واللّينُ مِنْكَ المُبْدِعُ
نادِمْ هَواهَا مِثْلَما … تَهْوَى فَهَذا أنْفَعُ
إنْ كُنْتَ تَرْجُو كَسْبَهَا … والكَسْبُ حَرْفٌ يُطْبَعُ
سَهْلٌ إذا أحْسَنْتَهُ … صَعْبٌ لِمَنْ لا يَسْمَعُ
صوتًا لِحَقٍّ ثَابِتٍ … أرْزَاقَكمْ لا تَقْطَعُوا.

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s