“ألقاكَ كي أشكو، فأسكتُ هيبةً..
وأقولُ إنْ عُدنا.. فسوفَ أقولُ”
وألفُّ أوراقي لأثبتَ أنني
حبرٌ عليها من هواك يسيلُ
وتقد أضْلُعَ مهجتي زفراتُها
وتظن أن الحبَّ فيَّ قليلُ
لا أنت حيًّا أرتجيك لوحدتي
ولأنت ميت ما إليك سبيل
ُعلّقتَ ما بين السماء وأضلعي
كيف الوصال وما إليك وصول
دعني ودع عنك التلوُّن بالهوى
ما عدتُ ميَّالاً ولست تميلُ
لم يبقَ غيرُ مهابة تزهو بها
فلكل حب مطلع وأفولُ
ولكم أهاب فلا أحدث بالشكا
قلبي كأني بالجواء ذليلُ
سأظل أخفيها الى أن نلتقي
وأبوح دون تلعثم وأطيلُ
بقلم
سعيد العقابي



أضف تعليق