ربما تقتلنا أشواقنا يوما
والشوق إلى الرحمن يحيينا
كل الأمانى دوماً مقطوعة
وبجود القيوم تحيا أمانينا
و وصل ذى الجود يبقى
ووصلنا لسواه دوما يفنينا
والهوى للجنون يحملنا
وحب الملك للخير يهدينا
من تعلق بغيره زوى
وتعلقنا به يضئ ليالينا
من كان للرحمن عبدا
كان له على الدنيا معينا
وذكره للقبر ينير ويوم
العرض من النار يقينا
وفى استغفاره هدى
و تسمو الحياة به والدينا
أحمد جـابـر أبو هنتش



أضف تعليق