بقلمي
اعترافات
حين رسمت اشتياقي لوحة
هرب الإطار مفارقاً اللوعة
مدحته ورفعت القدر
فزادت السماء روعة
زدت في مدحي
فعد ذاك ضعفاً وفزعة
تمنيت السعادة
لكن ما كل التمني فرصة
اذا استعصت عليك الأماني
فعد وناجي خالق مستجاب
لانوصد أبواب الرحمة
والدعاء يستجاب
كيف لعاشق الروح ألّا يشتاق
وهل للحب عمدٌ وباب
إلا ما زاد قدراً فيشهد له الأحباب
أحلام نعيشها
نصاحب السحاب رفيقاً
ونبتهل وقد جئنا الدنيا غلابا
كيف تصارع شاعر الحب
وتنازل فقيه المفردات
لازلت طفلاً يشهد الوغى
مع الأصحاب
يا دار زيديني محبة
بكِ أتمسك ومنك الصواب
لن أفقد مشاعري والدار بأهلها
والأحباب
سأنازع شوقي وأشواك دربي
وأتناسى الأشواق
وللحب أشرع الأبواب
اميمة سلمان _سورية



أضف تعليق