معاطف الزمن الداكن______________________
ظلامٌ يجتاح روحي
لاقمر ولانجوم تضيء
سوادٌ يلف أيامي
وأنا أبحث في داخلي
عن لون جديد
لا يشبه ألوان قوس قزح
ولا لون العيد
لون ينبثق من عمق الحب
والنقاء
يحارب السواد
ويمحو ألوان الشّقاء
يشعّ كنور في السماء
استحضرت طيفك
صعدت بروحي إلى أرض
الحلم
رفَعتها همساتكَ
نحو النّور
بدأتْ براعمُ الأمل تزهر
لامستَ روحي بحنانك
وفتحتَ شبابيك الكون
لأتنفّس الفرح بوجدانك
وأخذتَ تنفض غبار
الحزن
عن معاطف الزّمن الدّاكن
بصوتك المخمليّ العذب
تضيء عتمة الرّوح
وتمحو شوق الأماكن
بدأت أرى جثمان مستقبلي
يستفيق
تبثّ فيه الحياة من جديد
أيقنت أنك إكسير الحياة
وأنت فقط تملك مفتاح
قلبي الرقيق
وأنت فقط من يعيدني
إليّ
بقلمي
أميمة بدور
سورية



أضف تعليق