لو سامحتني العربية
و ما تكنز من عبقرية
و كانت عني غاضية
دون غضب و حساسية
و نسيت البحور و القافية
و الإعراب و علم التورية
لحكت من حروفها الهجائية
قصائد بتعابير شاعرية
و مثيلاتها بجمل نثرية
لا معنى تنشده و لا رمزية
شبيهة أنغام موسيقية
فاقدة الزمان و الموضوعية
و البيان و القواعد النحوية
تتدفق جملا ذواتي عفوية
منصور. العيش
إستبونا
30 – 01 – 21



أضف تعليق