((( متى تأتين)))
متى تأتين يا خلدا
أجيبيني
وجودك كالنفس
شهقاتي بالاهات
تؤذيني
خلود العين ما عادت
أبد تنظر
سوى دمعي على الخدين
يكويني
أنا والوحده قاسمنا
أنين الوحشه في بعدك
هائم في وسط
دوامة التنهيد والتسهيد
في ذكرك
وأوهم نفسي
أتخيل
أكلمك أسامرك
وأضمك في وسط قلبي
صوت للنبض
يدوي
وأعيش أيامي
في بعدك
ما بين الكتب وأوراقي
ودخان السكائر
يملئ انفاسي
أحاول
لكن الاهات
تقتلني
يراودني خيالك
والتمس متأملا
حتى ولو ظلك
يمر
مر الكرام
أمامي
أحببتك حبا
كطود جذوره
في عمق
رحم الارض
في اعماقي
متعشقا فيك
ومجنون متيم
في هواك
أنا لولاكي
أبيع الدنيا
واترك كل ما عندي
أهاجر
لم أعد أبدا
فانت الروح
وانفاسي
ونبض ما يزل
يخفق في قلبي
وأعماقي
ويصرخ لامعا
في العين رقراق
كدمع ساخن يغلي
ويكويني
فأنت الخيط
قد عقدت
به روحي
بك عالق
وتين القلب
أن قطع
يقطع قلبي النابض
لاجلك
احمل الاهات والاشجان
والامي
لاجلك
أمشي فوق الجمر
لهيب النار
في قلبي واقدامي
لاجلك
لم يعد بالدنيا
غير انفاس اشهقها
من انفاسك
أنفاسي
واحمل ما بقى بالروح
كي تنعم بك
أيامي
الا تدرين يا عمري
حبك يسري
بالخلجان والتيجان
وأوصالي
فكوني جنبي
يا روحي
انا لا يمكن
أستغني
أبد عنك
فأنت نبضي
وانفاسي
وروحي
واغلى ما عندي
متى تأتين
يا عمري
أجيبيني
د غضبان الغالب



أضف تعليق