آخر الكلام …
“آدم وحواء” أمي هي أول من أسمعني قول رسول الله ﷺ (لا يكرمهن إلا كريم) ، ومنها أنا قد عرفت معنى هذه الكلمات ، وفي بيتنا رأيت أمي وأبي كيف يعاملون أخواتي البنات كن يتمتعن بالكثير من الحب والتقدير ، حتى أمي كانت تعلمهُن الكثير من الأعمال المنزلية ، وكذلك الأشغال اليدوية ، فكانت أختي تجيد التريكوه والإيتامين مثلاً ، وهي أعمال لم تكن تعلمني أنا إيها ، فكانت تقول لي هذه أعمال يجب أن تجسدها كل النساء ، وكانت دائماً تقول لي تكلم مع أخواتك بكل حب وإحترام ، وكبرتُ على أن المرأة في الحياة شيءٌ غير عادى ، وكنت أتعجب من الدراما في السينما والتليفزيون عندما تجعل الحياة صراع بين آدم وحواء ، ثم تسمى هذه إبداعات والنساء أمامي تهان ، فأي إبداع من سب وضرب النساء ولا يقولون أن هذا في سياق الأحداث ، فكل ما يدعو للاهانه والكراهية مرفوض ، قلت مرة في ندوة كل ما نراه هو تعمد لإفساد العلاقة المقدسة بي آدم وحواء ، وهنا تيقنت وعرفت أن حواء مثل النحل تصنع وتعطى العسل الذي هو شفاء من كل داء ، ولكن إذا أحبها آدم وقدرها ، وإلا سوف يجد من لا يحترمها ولا يقدرها أفعال كما لسعات النحل ، ولما كبرتُ أيضاً وجدت أن أدفىء الأحضان لآدم هو حضن إمرأة تحب بكل صدق ، وتعودت على أن أحترم النساء فهن عندي يحب معاملتهم كهوانم ، حتى ولو وجدت الأخرين يضحكون مني ، عندما أتعامل بإحترام معهن ، أقول لنفسي هم لا يعلمون قدرهن ، لذلك أصبح لي فى كل مكان أعيش فيه أو أعمل فيه صديقة وحبيبة ، فتحية مني لكِ يا حواء من آدم فأنتِ ِ رائعة الحياة ، رغم أنف ما يعرض علينا من أعمال خارج العقل السوي وبعيد عن أوامر دين الله وسنة رسوله ﷺ.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى



أضف تعليق