نجاح العمل الادبى
الموضوع .البساطه ..الصدق
يخطىء الكثير من الشعراء عندما يتجاهل فكره او موضوع القصيده و التى ينتظرها المتلقى او القارىء محاولا التغطيه على هذا النقص بالاكثار من المحسنات البديعية والصور الجماليه.
وبذل الجهد فى تجميل القصيده بألفاظ منتقاة ومفردات ليس لها علاقه لا بالشكل ولا الموضوع .
.
والبعض الاخر يجهد نفسه للاتيان بألفاظ غريبه وغير دارجه لاستعراض عضلاته على القارىء .
ولزعزعه ثقه القارىء فى نفسه بأنه ليس ملما باللغه العربيه .وليصنع فارقا من الوهم والتميز بينه وبين القارىء .
نحن الان فى عصر لايمكن لمثقف ان يمسك بكتاب لينهيه قراءه فى يوم ولا حتى سنه .
فلا يمكن ان يلفت انتباهك إطارا مذهبا وخاليا من الداخل. .
الموضوع هو روح العمل الأدبى لانه هو الذى يعلق بذاكره القارىء. وليس الألفاظ او الصور البديعيه.
فقصائد الحب والغزل مثل البضائع الصينى كثيره وملقاه على الارصفه لعدم جودتها لان هذا النوع من الشعر أصبح مبتذل وليس فيه اى معاناه او موضوع يمكن ان يلفت الانتباه.
وكل مايفتعل فيه من أشواق وسهد هو مغالبه للواقع
وذلك بسبب ان الشباب قد تجاوز حدود الرؤيه والمعرفه لما كان يخفى عليه فى العلاقات العاطفية .
فأصبح الحب سلعه راكده ليس لها من أسواق ولا حتى فى الأفلام ولا حتى الأغانى أصبحت تتحدث عن لوعه الشوق ومراره الفراق .
وبالتالى أصبحت الكتابه فى الغزل نوع من الكذب التمثيلى المفتعل .
ويصر الكثير من الشعراء على تناول هذا النوع بنفس القوالب القديمه رغم ان الغزل والحب أصبح بغير هجر او حرمان وأصبح موضوعه مختلف تماما عن ذى قبل .
وهنا يجب ان أتذكر ثورات الربيع العربى وبصفه خاصه عندما كانت التليفزيونات تنقل لنا صياح المواطن التونسى الذى كان يقول (لقد هرمنا ).
فكانت هذه الكلمه تشعل النار والحماس فى وجدان
الشعوب من الخليج إلى المحيط رغم انها كلمه واحده ولكنها كانت تحمل كل معانى القهر والإذلال لشعوب المنطقه.وتوجز مالم تستطع امهات الكتب فى انجازه اء تحريكه .
من ضرورة الخلاص من قهر الانظمه الاستبدادية .
ولم يكن هناك اغانى او قصائد .يمكنها ان تحرك الشعوب أكثر من هذه الكلمه .
متى يفيق شعرائنا لمواكبة الواقع والتعامل معه بصدق وموضوعيه ومسايره العصر بسهوله العمل الأدبى كى يصل إلى الناس بسهوله ويسر .
فنحن نعيش فى منطقه بها آلاف المشاكل و التى تحتاج التحام الجميع لتوحيد الفكر والنهوض به لعلاج مشاكلنا المستعصية من احتلال دول وحروب اهليه وتدنى مستوى التعليم وانتشار الاميه.
وسوءالاخلاق والبعد عن الدين والفضيله وانظمه مستبده وفقد لثروات الامه وضياعها …..الخ الخ
يااهل الادب فيقوا فالافاق قد خلت من ذكركم
وان لم تفيقوا فالنار مثوى لكم .
سعيد عزب



أضف تعليق