غيمة احتراق
وأنا اقتفي الريح
وماتقوله لطيشي..
امتلأت.
بوزن الريشة
حملني زبد هارب
لموج الغواية
اقفز خارج أهوائي
مكسرة وثاق الجاذبية
متدحرجة من سماء الى اخرى
وعلى هامش اجمل حافة نشوة..
استكنت.
هنا..لا شيء يقف على قدمين
الكل ملبوس بهم الرشاقة
وغمرة التحليق
تلاطف زخات الشجون
لتدفع بنا لأقاصي التشابك.
قرب عيون
كأنها ساقطة من معبد بوذي..
جلست اترصد بريقا
يعرف مقاصدي
سديم..
اعتراني طولا وعرضا
اتمطط فيه علني الامس
سكون كونه.
عربة فراشات تائهة
يقودها ملاح اهبل
الى جذوتنا المتقدة
حيث عداد الاحتراق
يشهد على بقايانا
التي تدحرجها السكرات
لمهاو تلفحنا…بأسحر اللذات.
أمينة لفقيري البيضاء في6/03/2022
..



أضف تعليق