يوم المرأة العالمي..
نعم المراة هي الرقم الصعب ، والمباركة على الأرض، والبصمة الكونية الأبدية على مر التاريخ والعصور.
كانت المراة ملكة متوجة وأميرة مدججة وحاكمة ناجحة في كل الأمور وجميع المجالات.
لقد أعاق المرأة في مجتمعنا هذا هو تفكير الرجل الذي يعتبر نفسه هو الحاكم المستبد والآمر الناهي لجميع الأمور .
وكذلك الدين أثر في احكامه على إعاقة وتطور المراة في الحياة ،وذلك عندما قرأ الرجل في الأحاديث الدينية أن الرجال قوامون على النساء ،وعندما قرأ للرجل مثل حظ الأنثيين، وعندما قرأ ان شهادة رجل مقابل إمراتين وعندما قرأ في الميراث وان المرأة عليها حق الإلتزام في منزلها للإهتمام بالزوج والأولاد فقط.
الذي يحارب فكرة قيادة المرأة للمجتمع الشرقي هو الرجل الديني الذي يعتبر ان الرجل له الحق في القيادة وليست المرأة.
المرأة تحدت بقوة كل الظروف رغم أنها ربة بيت ، ومسؤولة عن عائلتها .
أثبت المرأة نفسها بكل ثقة على أرض الواقع في قيادتها بقوة وصلابة وبجدارة لا متناهية. وكذلك أثبتت نجاحها في قيادة اكبر الشركات وافخم المدارس والجامعات والوزارات .
المرأة هي الأنجح في القيادة لأنها صبورة ونفسها مرحة تتعامل مع الآخرين بمحبة والإبتسامة مرسومة دائما على وجهها وتتحلى بالرقة والأنوثة والجمال والمسامحة وفي الدقة وقانونية العمل والعدل.
المراة هي الوحيدة التي تقدر على ان تعيد مكانتها في المجتمع وذلك في تحررها من هيمنة الرجل عليها.
بقلم أ. سلمى رمضان




أضف تعليق