…………………… رِمْشُ عَيْنٍ ذَابِحٍ …………………….
… الشاعر …
…… محمد عبد القادر زعرورة …
مَنْ ذَا الَّذي أَفْتَىَ لَكِ بِذَبْحِنَا
بِرِمْشِ عَيْنٍ ذَابِحٍ سَفَّاكِ
مَنْ ذَا الَّذي أَوْصَىَ بِذَبْحِ مُغْرَمٍ
فِيكِ وَمَنْ هَذَا الَّذِي أَغْوَاكِ
إِنْ كَانَ مُوْصِيكِ عَدُوَّاً غَاشِمَاً
هَلْ جَائِزٌ تَصْدِيْقُ مَنْ أَوْصَاكِ
لَا تَفْعَلي يَا غَادَتِي إِنَّ الهَوَىَ
في الوُدِّ وَالإِخْلاَصِ لَا الإِنْهاكِ
قُوْلي بِرَبِّي هَلْ يَجُوزُ قَتْلُنَا
وَنَحْنُ مِنْ قُلُوُبِنَا نَهْوَاكِ
هَلْ تَذْبَحُ الهَيْفاءُ مَنْ يَعْشَقُها
أَمْ تَهْدِ مِنْ شَهْدِهَا خَدَّاكِ
أَمْ أَنَّ عَيْنَ الغَانِيَاتِ رِمْشُهَا
يَذْبَحُ مَنْ تَنْظُرُ لَهُ عَيْنَاكِ
إِنَّ الهَوَىَ وُدٌّ وَوَصْلٌ نَاعِمٌ
بِالَّلهِ قُوْلِي مَا الَّذِي يَدْهَاكِ
إِنْ كُنْتِ لَا تَدْرِيْنَ مَا طَعْمَ الهَوَىَ
إِنِّي جَعَلْتُ غَايَتِي أَهْوَاكِ
إِنَّ الهَوَىَ يَا غَادَتِي كَالْشَّهْدِ
إِنْ ذُقْتِهِ يَسْعَدْ بِهِ وَرْدَاكِ
أَسْقِيْكِ مِنْ شَهْدِ الهَوَىَ لِتَرْتَوِي
أَمْحِي النَّوَىَ وَالحُمْقَ إِنْ أَرْضَاكِ
أُرْضِيْكِ بِالشَّهْدِ الَّذِي طَعْمَتُهُ
إِنْ ذُقْتِهَا لَبَّىَ الهَوَىَ هَنَّاكِ
تَهْوِينِي فَإِنْ بَدَوْتُ غَرِّدِي
أَهْوَاكَ مَنْ نَزَعْتَ لِي أَشْوَاكِي
أَنْتَ الَّذِي يَمْنَحُنِي مَحَبَّةً
أَسْمِعْ فُؤَادِي في الهَوَىَ رُحْمَاكِ
تُعْطِيْكَ أَزْهَارُ رَبِيْعِي بَسْمَةً
أُعْطِيكَ مِنْ قَلْبِي هَوَىَ النُّسَّاكِ
أُعْطِيْكَ حُبَّاً لَا جَفَاءَ بَعْدَهُ
أَمْنَحُكَ الهَوَىَ بِلَا إِمْسَاكِ
أَمْسِكْ بِقَلْبِي يَا حَبِيْبِي وَاعْطِنِي
مِنْ ثَغْرِكَ البَسَّامِ لَنْ أَنْسَاكِ
أَغْرَقَنِي فِيْكِ لَحْظُ عَيْنٍ
يَقْتُلُ رِمْشُهَا الَّذِي يَلْقَاكِ
إِنِّي عَشِقْتُ يَا فَتَاتِي فَاعْلَمِي
أَنَّ فُؤَادِي مَا هَوَىَ إِلَّاكِ
أَنْتِ الَّتِي قَلْبِي غَوَاهُ حُسْنُهَا
مَا زَالَ قَلْبِي هَاتِفَاً أَهْوَاكِ
……………………….
بَحرُ الرَّجَزِ
………………………..
كُتِبَتْ في / ١٥ / ١١ / ٢٠٢١ /
…. الشاعر ….
……. محمد عبد القادر زعرورة ….



أضف تعليق