قبل أن تغضب على خطأ طفلك تذكر :
أنك قد أخطأت كثيرا عندما كنت طفلا, وكنت تتمنى من والديك أن يتحملوك.
– أن طفلك قد أخطأ وهو معذور عند الله تعالى لأنه غير مكلف, فكيف لا تعذره أنت.
– أنك أنت أيضا تخطأ على كبر سنك, فـنفسك أولى بالغضب عليها من هذا الطفل الصغير.
– أنه قليل تجربة في هذه الحياة، ومتوقع منه الخطأ.
– خطأه يعطيك الفرصة الجيدة لتكتشف أخطائه، فتساعده على علاجها.
– أن الطفل يحتاج من يدله على الطريق، لا من يجبره على المسير.
– أنك أنت على كبر سنك تكرر أخطاء ك، فكيف بصغير السن وقليل التجربة في الحياة.
– من الطبيعي أن يخطأ الطفل ليتعلم من أخطائه, فلا تسلبه هذا الحق.
– إغضب على نفسك، لأنك قد تكون قصرت في تربيته.
– إغضب على نفسك، لأنك قد تكون لم تقدم له بيئة صالحة, أو أم صالحة.
– وأخيرا, قبل أن تعاقب طفلك تذكر أخطاءك، وأستح أن تعاقب طفلك وأنت قد تكون عند الله تعالى أحق منه بالمعاقبة.وربي يسعدكم ويحفظكم ويحرسكم ويحميكم
اخوكم
السفير البروفيسور الدكتور مهند العذاري



أضف تعليق