وحدي
وحدي أُفسّرُ ماتقول الرّيحُ
في حضن النّخيلِ وهي التي
مرّت عليَّ تعالج المكنونَ في شفتي
لتسرقَ شوقيَ المدفون خلف قصائدي
الأولى وهنَّ غباري.
وحدي أُرمّمُ ما يكسّرُ خطوتي
ويدلّني في عمقِ هذا الليلِ
عن زهر الصدى
في حاضري بحصاري
وحدي أشمُ عطورها
عن بعد في وسطِ النخيلِ
وأقرأُ الأشواقَ
لو غلبت على أسوارها، وتحسستْ
فجرَ الدوالي في خيالِ..
السمعِ بالأسرارِ
وحدي يقلبني لظاكِ، يصيبني
قلقُ التّوحدِ، أرسمُ الكلماتِ
في بصري، أُدجّنها لأملأ من نشيدِ القربِ
أختامي على فوهاتِ آباري.
أشيائي الأولى…
كتاباتي، قصائدُ شعري المنسي،
فضاء ُ الصمتِ أيقظني
وزادَ الغامضَ المكسورَ في شعري
وأضراري
فيصل البهادلي
10/3/2022



أضف تعليق