أوَ تسأل ؟!
عن قلبي أبدا لاتسلْ
عن عبراتٍ
زُرفت من المقلْ
لاتسلْ….
عن محاسني التي نامت
على كتف الإنتظار
والمللْ
عن بيّارات البرتقال
كيف عاثت بها
الغربان فساداً
ولم تزلْ
عن حديثِ القمر
والكواكب والنجوم
مع زُحلْ
عن حقنةِ الموت الرّحيم
التي طال انتظارها
وهي تراوغ
دون خجلْ
لا أنت أحضرت قمراً
بلون الأورجوان
كما وعدت
ولا أنا حطّمت
طائرات الحرب
وزرعت أرض
الخراب بالأمل
كلانا يا صديقي
خنّا عهد الهوى
مذ رسمنا إسمينا والقلب
على شاطئٍ من الرّمل
ووثقنا العهود
على كومة ثلج
لأن التدوين كان أسهل
لاتسلْ…
سيخبروك أنّي بخير
وأعزف ألحان الحبّ
ممزوجة بالغزل
وأطارد الفراشات كل صباح
وأقطف زهور الحقل
وأنّي أُسابق الوقت في جدٍ
واجتهادٍ دون كللْ
صدّقهم أو لا تصدق
فإن لم يخبرك إحساسك
وأنت القاطن في عمق
الرّوح
إجمع بقاياك وارحل
وعنّي أبداً … لاتسلْ .
بقلمي
أميمة بدور سورية



أضف تعليق