………………….. إِ نْ كُنْتَ تَعْشَقُنِي ……………………..
… الشاعر الأديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …
إِنْ كُنْتَ تَعَشَقُنِي كَعِشْقِي
أَرْجُوكَ أَخْبِرْنِي بِبَعْضِ النَّظَرَاتٍ
وَاهْدِني مِنْ ثَغْرِكً بَعْضَاً
أَو كَثَيْرَاً مِنْ جَمِيْلِ الإِبْتِساماتِ
يَكادُ يَقْتُلُنِي هَوايَ وَغِيرَتي
مِنْ بَعْضِ جَمِيلَاتِ البُنَيَّاتِ
حِيْنَ أَرَىَ البَعْضَ مِنْهُنَّ
يَحُمْنَ حَوْلَكَ كَأَسْرَابِ الفَرَاشاتِ
وَيَحُمْنَ حَوْلَكَ بِأَثْوابِ مُزَرْكَشَةٍ
مُتَحَلِّقاتٍ بِأَزْيَاءٍ يُرِدْنَ إِمْقَاتِي
فَأَذُوبُ بِغِيرَةٍ تَكَادُ تَقْتُلُنِي
حَرْقَاً بِنِيْرَانٍي وَزَفَيْرِ آهَاتِي
إِنْ كُنْتَ تَعْشَقُنِي بِحَقِّ
سَأَمْنَحُكَ بِشَوْقٍ عَذْبَ اِبْتِسَامَاتِي
وَأَهْدِيْكَ مِنْ ثَغْرِي شَهْدَاً
وَأَمْنَحُكَ مِنْ زَهري عَذْبَ القُبُلاتِ
مَا زِلْتَ في خَلَدِي وَأَهْوَاكَ
فَاعْشَقْنِي بِشَوْقٍ وَاعْشَقْ زُهَيْرَاتِي
أَرْجُوكَ تَذْكُرُنِي وَلَا تَنْسَ
مِنَّي سَهَرِي وَجَمِيْلَ الأُمْسِيَاتِ
إِنْ غَبْتَ عَنْ عَيْنِي أَمُوتُ
ذَابِلَةً كَمَا مَوْتِ النَّبَاتِ
فَلَا عَيْشٌ إِذا غَابَتْ عُيُونُكَ
عَنْ عُيُونِي وَلا كَانَتْ حَيَاتِي
وَلَا هَجَعَتْ عُيُونٌ لِلنِّسَاءِ
وَلَا قَرَّتْ عُيُونٌ لِلبَنَاتِ
وَلَا نَبَضَتْ قُلُوبٌ في صُدُورٍ
وَلَا خَفَقَتْ قُلُوبُ العَاشِقَاتِ
وَلَا نَبَتَ الرَّبِيْعُ في غِيَابِكَ
وَلَا حَامَتْ حَوْلَ الزَّهْرِ فَرَاشَاتِي
وَلَا لَثَمَتْ حُقُولَ الزَّهْرِ نَحْلَةٌ
وَلَا أَنْتَجَتْ شَهْدَاً نُحَيْلَاتِي
وَلَا رَعَتْ أَنْعَامٌ بِسَهْلٍ
وَلَا نَتَجَ الحَلِيْبُ مِنْ نُعَيْجَاتِي
وَلَا عَاشَ الفَطِيْمُ بِحُضْنِ أُمٍّ
وَلَا هَجَعَتْ عُيُونُ المُحْصَنَاتِ
وَلَا هَطَلَتْ غُيُومٌ فَوْقَ أَرْضٍ
وَلَا لَمَعَ البَرْقُ في السَّمَاوَاتِ
وَلَا ظَهَرَتْ خُيُوطُ الفَجْرِ صُبْحَاً
وَعَاشَ النَّاسُ بِظِلِّ الظُّلُمَاتِ
فَإِنْ غَابَتْ عُيُونُكَ عَنْ عُيُونِي
رَجَوْتُ اللهَ أَنْ يُنْهِي حَيَاتِي
………………………………
كُتِبَتْ في / ٢٠ / ٨ / ٢٠١٩ /
… الشاعر الأديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …



أضف تعليق