موكب الزفير
و أخذت ُ من أشواقها فصولا
و جعلت ُ من أنفاسها حقولا
عرّفتها في قبلة ٍ عليها
فتبسّمت ْ أضلاعها قليلا
أحلامها قد وافقتْ ميولي
همساتها قد أصبحتْ دليلا
لمساتها قد طوّقت ْ حروفي
أعطيتها من وثبتي صهيلا
شهقاتها قد أطلقتْ غيوما
و زفيرها قد عانق َ الجليلا
و قصيدتي من عطرها تراها
و جموحها قد ألهم َ الخيولا
غازلتها و رفعتها لعشقٍ
فتحركتْ بأريجها نزولا
فتحسست ْ قبلاتها بريقي
في موكبٍ قد ودّع َ الرحيلا
سليمان نزال



أضف تعليق