وَردٌ على قارعةِ الذكرى
١-
ورودك ِ التي تبعثينها
كل ْ صباح
وكلّ مساء
أستنشق ُ عطرها
الغارق ُ في عطر ِ إنوثتك ِ
رغم المسافات النائيات
لكنّك ِ..
مرسومة ٌ في اريج ِ الورد
ويمازح ُ انفاسي الوالهة بك ِ
وكأني المس يديك
بلهفة عشق
٢-
من نافذة الصباح
ابصرُها..
تحتسي قهوتها
تقبلني..
عبر كلمة..
صباح الورد
٣-
أكادُ ابصرك ِ
بين ذراعيّ
ومن أقحوان الشفتين ارتوى
أشتهي عطرك ِ يمازحني
أشتهيك بثمالة المطر
المنساب على قميصك ِ
مع رذاذ البحر
إتركيني أغفو على صدرك الشفيف
كي تسمعني دقات قلبك
ويسحرني قوامك
مهرة جامحة
قوامك الرطيب كالندى
خذيني بشهقة انفاسك
( عبد الخضر سلمان الامارة.. العراق)



أضف تعليق