أنَا أهْوَى
شعر: فؤاد زاديكى
أنا أَهْوَى كَمَا أَهْوَى … وأنتِ الحُبُّ والمَهْوَى
أَعِيْنِيْنَا بِمَجْهُودٍ … كَمَا نَبْغِي لِمَا نَهْوَى
فإنّ الوقتَ قدْ يَمْضِي … سَرِيعًا قاطِعًا بَهْوَا
متى فُزْنَا بِهِ عِشْنَا … بِفَخْرٍ يَنْتَشِي زَهْوَا
أمَانِي فرحةٍ دامتْ … وغنّتْ كَيْفَمَا نَهْوَى
لطيفٌ بيتُ أشْعارِي… طَهَوْتُ المُبْتَغَى طَهْيَا
لِذَا كُونِي على طِيبٍ … ولا تَسْتَأسِدِي نَهْيَا
دَعُوناكِ إلى أُنْسٍ … لَهَى إحساسُهُ لَهْيَا
دَعِينَا نَشْوَةً نُسْقَى … ونَقْضِي وقتَنا لَهْوَا
عَسَانا نَبْلُغُ المِشْوارَ … حِرْصًا لا يَرَى سَهْوَا.



أضف تعليق