السجال و الغزال
لهيبُ البوحِ بركاني
و وهجُ الحرفِ عنواني
ضياء العشق ِ مبسمها
و قد ذابت ْ بوجداني
هيَ تدري, بموعدنا
و تتركهُ..لتهواني
هيَ تمضي , لمشهدنا
و تقصدني و تنساني
تريدُ النهرَ يتبعها
و زورقها بأحضاني
مكابرة ٌ و قد طالتْ
و هذا الفيض أغراني
تمردها أروّضهُ..
و إن شاءتْ بنيراني
ستأخذها قصائدنا
و تمزجها بأوزاني
و أكسرها على كيفي
و أجبرها بألحاني
أتاها الحُبُّ يسألها
جواب الشهدِ رمّاني!
بذور الصقرِ أغرسها
كأزهار ٍ ببستاني
سجال الثغرِ..أكسبهُ
بأحصنتي و ميداني
أتاها العشق ُ كي تأتي
و تلقاني بأوطاني
و تخبرني مواجدها
بأنباء ٍ لأحزاني
فأتركها إلى وعدٍ
و إن الوعد َ كنعاني
سليمان نزال



أضف تعليق