كان النورس وشراع السفينة يتناغمان ..
ترقص الأمواج ف ينتشيان ..
والورد الذابل يهمس بوّد لبقايا السراب ..
والأمل يتبخّر في مسامات الذاكرة الملغيّة ..
وشاحها الأبيض ينادي والكلمات ترتحل ..
تبتسم ويضحك القمر والليال الحانيات تأوي للسكون ..
ترتجف أوراق الكمثرى ويتهّدل من غصنها الربيع ..
ويمضي البحر في أهزوجته والنورس يحلّق بعيداً صوب الغروب ..
،،،،،
(٢)
أطفأت شمعتي ودّب الوسن في العيون الذابلات ..
جوانح ترتجف وغوامض في وهجها النبضات ..
مامضى لن يعود
وتختفي على الرمل البصمات ..
زمن يتلونا عدماً ..
يبتلينا بالّلذي سلف وماهو آت ..
كلومنا دروس دَرست
في ليلها الظامي للحياة ..
تكتبني حروفا ثلاث ..
تلاشت بعدها الكلمات ..
وأضحى العدم يسامرنا نعيش به وبنا يقتات ..
لاتعرف اليأس مهجتي والصبر علمّني الثبات ..
،،،،،
(٣)
لاذ الوجع بالنبضات
أضحى سميراً للهمسات..
كتب على أضلع المسافة وعداً فأنداث الوعد في غيهب المسافات ..
في الرماد لون آخر
يرتّل الآه في خافي الجمرات ..
وتضيع أنباء محنته
حروفاً ناعسة في أطرف الكلمات ..
،،،،،
علي حميد سبع
البُعْد الآخر (٧)



أضف تعليق