واصبح أبغض الحلال الزواج
وهكذا تبدلت المفاهيم واصبح أبغض الحلال هو الذى ماتتمناه ولاتجده يسيرا كى تعف به نفسك وترقى بها وترضى الله فى اعمار الارض ، وتكمل دينك الذى ارتضاه الله لك ، وليس ماتتمنى التخلص منه ،أى الزواج ،
ويصبح المكروه والبغيض لدى الله هو أقصى مايتمناه الان الشباب ويقيمون له احتفالات وهو الذى ابغضه الله وهو الطلاق بل احتفالاته لا يتم إقامه مثيلا لها للزواج ،
لقد سألت احد الشباب الذى تجاوز عمر الزواج ،
لماذا لاتتزوج يابنى
فقال…. يا ابى لقد أصبح الزواج هو أبغض الحلال
قلت …كيف يابنى ان يصبح الزواج أبغض الحلال ،
اذن ويصبح الطلاق افضل الحلال .
قال ….نعم ، لقد أصبح الزواج من أشقى الرحلات والغير مضمونه الوصول ، واسوا الارتباطات المشروعه انه مغامره تستدعي التضحيه بكل عمرك لأجل لاشىء يستحق ،
انها المعاناة التى تبدأ بعد التخرج فى البحث عن عمل والبحث عن مسكن ربما لاترضى به من ترغب بالزواج بها وتجهيز المسكن وشبكه من الذهب وكل هذا يتكلف الكثير من الأموال الذى لايمكن توفيره من راتبك الذى تحصل عليه ، وتاتى من تريد الارتباط بها تطالبك بكل حقوقها الماديه والادبيه والمعنويه والانفاق عليها وعليك أن تخدم نفسك لانها ليست خادمه وتعمل هى وليس من حقك أن تمنعها ولاتطلب منها المشاركة فى نفقه البيت ، ولايحق لك ان تفرض عليها اى امر لان لها كيان وحريه المرأه ومساواتها بالرجل واختراعات وافتكاسات وقله أدب الغرض منها هدم الاسره المسلمه من أساسها وبالتالى يسهل هدم الدين بالكامل ،
قلت ….نعم يابنى اذا كانت الصلاه هى عماد الدين فأن الاسره المسلمه هى عماد المجتمع المسلم ،
قال ….الفتيات الان تتزوج لتحصل على لقب مطلقه ولقب امراه كى تعيش حياتها كما تهوى بعد ذلك بعد ان تحصل على مسكن الزوجيه مؤثث وتحصل على مؤخر تشترى به سياره وتعيش بعد ذلك كما تهوى ،انه القانون الأعمى الذى يساعد المرأه على شنق نفسها ،
ان الزواج بالنسبه للفتاة صفقه تجاريه وليست علاقه مقدسه ورباط غليظ ،
وهنا بدأت تتكاثر وتزيد حالات العنوسه بين الفتيات ويتضرر الاهل من عدم زواح ابنتهم وعندا يأتى لهم العريس يبدأون فى التشرط والمماطله وإرهاق كاهله،
وهنا يطرح سؤالا هاما نفسه على الطرفين
من هو الأكثر احتياجا للزواج الشاب ام الفتاه ؟؟؟؟؟
من وجهه نظرى ان المرأه هى الأكثر احتياجا للزواج من الرجل ،
لان المرأه تقودها غريزه الامومه وتسيطر عليها وبالتالى هى الأكثر احتياجا لاشباع هذه الغريزه
المرأه هى الأكثر احتياجا للرعاية والحمايه من الرجل ،
هل تعلم أن نسبه الخلع فى حالات الطلاق النهائى تبلغ ٨٧% من حالات الطلاق ، ولايعقل ان تكون كل هذه النسبه من الرجال بنفس درجه السوء،
اذن لابد من اعاده التوازن للعلاقة بين الرجل والمرأة كما شرعها الله فى كتابه وكما علمنا الرسول الكريم ،
ذلك حفاظا على الاسره والمجتمع والحفاظ على الاجيال من الضياع ، فلاداعى لمسايره الغرب فى كل مايخص الاسره والعلاقات الزوجيه فليس لديهم بناء اجتماعى يخشون عليه ،
لابد من تيسير الزواج للشباب وعدم المغالاه فى المهور وتربيه البنات على الطاعه والمحافظة على بيتها ، والاهتمام بمحاكم الاسره وإلغاء قوانين الاحوال الشخصيه وجعل الخلع فى أضيق الحدود واستحاله العشره فقط ،
نحن فعلا بحاجه الى عوده الاسره كما كانت وعوده القيم كى يعود المجتمع الى ترابطه،
لقد زادت معدلات الطلاق بصوره مخيفه حيث أصبح هناك حاله طلاق كل دقيقتين.
فأن المرأه التى لاتصلح كزوجة فهى أيضا لاتصلح للامومه ،
سعيد عزب



أضف تعليق