وتسألني عن حالي
وتسألني عني حالي وهي عليمة
الاتعرفين مافعلت بحالي
اضناني بعدك والهوى
وسهد الليالي والنوى
ماعدت كما عهدتني
وتبدلت احوالي
منذ اصابني سهمك
في لب الفؤاد
اتلوى ولا اقوى البعاد
كاشتياق الماء لهفة الصيام
وتسألين مالي
الا كوتك نيران الحنين
الا اتعبتك الايام والسنين
صحيح انا على ودك
امين لكنني اهفو الى المرسال
اتعرفين ان بعدك قاتلي
وضحيج قلبي بحبكم
وناظري
ياأبجدية عجزت الحروف
بنسجها
اوتار هذا الناي اعتذرت
فشجن بعادك
يحرق الاوتار
عجزت نجوم الكون
حتى عطارد
في ان يدارو في الليالي
ناري
يتلالاون بشدة مخافة
الانذار
يكفيني منك صدا
ولا اريد اي اعذار
اما الوداد وعيشة بجوارك
وتكوني انت العقد والاسوار
او ان اعود مكبلا
بقيود ودك وادخل الاعصار
لاتسأليني وارحلي
فالحب دوما
قرار
لا استبيح العذر فانت
واحتي واسفاري
بقلم
ايمان الجنابي
من العراق



أضف تعليق