سال الرفاق
ما بال وجهك قد تلون بالحبور
واحمر وجهك
حين ترنم بعضنا
في ليلة
وتمتمت الشفاه بالسطور
ترانا ذكرنا من تهيم أو حرفا تدحرج كقطرات الندى أو صوت الخرير
سال الرفاق أتحبها
قلت كماء الغدير
مثل الظلال الخضر في وقت الهجير
كواحة خضراء ببيد قاحلات والسراب يلفها
وعواء الثعالب
وتصاعد النار من رمل توهج والصرير
كالريف يبدو مزهرا
كانه الخورنق والسدير
يا قبلة العشاق من أيام عنتر
وعبلة وليلى وقيسا
ودموع تسيل على الخدود كالهدير
يا قلبي المكلوم
يا روحي المكبلة
من ملايين السنين
يا نجمة الصبح يا قمرا انار الكون
في دياجير الظلام
يا سر قلبي حين نخلو في السديم
يا جرحي النازف
ليتك مهجتي
بلسم الحب
للقلب المتيم
في صدري كالأتون
محمد السيد المحامي



أضف تعليق