…. ( فداك)……
فداك ماأخذت
وفداك ماأبقيت
وكل حالات المحبين فداء.
أتريدني أن أقدم رخصا
فلمن أذن يقدم
الغلاء.
أعينيك كم تسوى لدي
أهذه الدنيا بما فيها
لقد اخطات
بل وانظر إلى ماضمت
السماء.
فخذها ولاتلتفت
فأن التفتت
أعطيت من منها
الضياء.
تمسكت للحظة الكبرى
فشائت ان تطاردني
إلى حيث يختتم
الفناء.
وأزلفت مرغما على حدس
تجنب ان يلقي حتفه
ويستبد بفعله
الغرباء.
وقاربت ان لااستزيد تعاستي بغيرك
فغيرك لايدري من أنت
وان درى تعطلت
الأسماء.
وان كان لي بعض داء
نسبته إليك فنسبت ايضا
إليك الدواء.
وعطلت من لغة المحبين انها لك
فكل حرف كتبت طغى علي
وكل ماسمعت تجاوز
الصماء.
فقل لي بربك ممن خلقت
فقد حرت فيك
وحرت كما حار
العطاء.
حسين صالح الجميلي.



أضف تعليق