……………………. هَجَرْتُ حُبَّكَ ………………………..
… الشاعر الاديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …
هَجَرْتُ حُبَّكَ مِنْ لَدُنْكَ إِلَيْكَ
وَأَفِرُّ … أَرانِي بَيْنَ سَاعِدَيْكَ
أُرْجوكَ حُبِّي لَا تَقْسَ عَلَيَّ
وَلَا تَدْفَعنِي لِأَنْ أَقْسُو عَلَيْكَ
فَإِنْ كَانَتْ عَيْنَايَ قَدْ هَوَتْكَ
فَاحْفَظْ هَوَايَ بِرُمُوشِ عَيْنَيْكَ
وَإِنْ كَانَتْ زُهُوري قَبَّلَتْكَ
فَعَطِّرْ زَهْرَتَيَّ بِعِطْرِ وَرْدَتَيْكَ
لَيَالي شَوْقي تُضْنِينِي كَثِيْرَاً
وَيُغْرِقُنِي هَوَاكَ بِبَحْرِ مَبْسَمَيْكَ
فَارْحَمْ فُؤَادَاً يُسْعِدُهُ هَوَاكَ
وَقَدْ ذَبَحْتَهُ بِقَوْسِ حَاجِبَيْكَ
عَيْنَاكَ تُغْرِقُنِي بِنَظْرَتِهَا إِلَيَّ
فَيُلْقِينِي الهَوَىَ عَلىَ كَفَّيْكَ
إِنَّ العُيُونَ تُغْرِقُ مَنْ رَآهَا
وَإِنْ راقَ لَهَا تَقُولُ لَبَّيْكَ
وَإِذا اِبْتَسَمْتَ تَأْسُرُنِي اِبْتِسامَتُكَ
وَتُقَيِّدُنَي بِبَسمَتِهَا غَمَّازَتَا خَدَّيْكَ
وَالوَرْدُ فَوْقَ الخَدِّ يَنْتَشِرُ
وَيَنْثُرُ عِطْرَهُ شَذَىً حَوَالَيْكَ
هَبْنِي مِنْ بُسْتَانِ زَهْرِكَ وَرْدَةً
دَعْنِي أُقَبِّلُها إعْجَابَاً بِزَهْرَيْكَ
هَجْرُ الأَحِبَّةِ لاَ يَلِيقُ بِنَا
وَبَوْحُ لِسَانِكَ يَبْدُو بِعَيْنَيْكَ
حِيْنَ تَرَانِي تَبْدُو كَزَهْرَةٍ
تَفَتَّحَتْ تَوَّاً بِوَاحَةِ وَجْنَتَيْكَ
العَيْنُ قَبْلَ الِّلسَانِ شَارَتُهَا
وَالقَلْبُ يُرْسِلُ شَارتَهُ لِعَيْنَكَ
وَمَشَاعِرٌ تَجْتَاحُ قَلْبَكَ بَغْتَةً
وَلَيْسَ سَهْلاً إِخْفاءُ نَبْضَيْكَ
نَبْضٌ يُسَارِعُ القَلْبُ وَيُعْلِنُهُ
وَتَوَرُّدُ التُّفَّاحِ في خَدَّيْكَ
فَالحُبُّ يَا حُبَّاهُ لَيْسَ إِرادَةً
الحُبُّ تَفْرِضُهُ الأَحَاسِيْسُ لَدَيْكَ
………………………………..
كُتِبَتْ في / ١٦ / ١٠ / ٢٠١٩ /
… الشاعر الأديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …



أضف تعليق