مقال القلب وارض المعركه
قال رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح سائر الجسد واذا فسدت فسد سائر الجسد ألا وهي القلب وقال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم إلا من اتى الله بقلب سليم وقال العلماء أن القلب كالملك في وسط سائر جوارح الجسد التي هي كالجنود في تنفيذ أوامر الملك لماذا كل هذا التركيز على القلب ؟ لأن ببساطه القلب هو ارض المعركه بين جنود الله وإلهام الملائكه وبين ابليس ووساوس الشياطين ايهم سيسيطر على القلب يأتي السؤال الآخر لماذا هذا التنافس بين الملائكه والشياطين على القلب ؟ الاجابه لأن القلب هو محل أو مركز العاطفه في الإنسان والعاطفة تمثل الوقود الذي يحرك الإنسان ويكون ارادته وهمته فبالعاطفه قد يؤدي الإنسان العباده دون تكلف فلا تصبح تكليف في حقه بل تشريف وبالعاطفه ممكن أن تشعل نار الحماس في الشباب فيصبح متشدد وارهابي بحجه الدفاع عن الدين وبالعاطفه قد تفرط في حب آل البيت والصالحين حتى تصل إلى حد البدعه والشرك بالله فأذن نحن مطالبون أن نسلم عواطفنا إلى جهه آمنه قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين صدق الله العظيم اذن الكلام الوحيد الذي تسمعه وتقرأه وإنت مطمئن هو القرآن الكريم وسنه النبي الصحيحه لأنها جائت مفسره للقرآن لأن هذين المصدرين هم أساس التوازن العاطفي في الإنسان إما كلام وتفسير وفقه الشيخ والإمام والداعية الفلاني فقد دخل هنا العنصر البشري الغير معصوم الذي قد يؤدي إلى إما إفراط عاطفي أو تفريط عاطفي
اللهم اهدنا إلى أيسر واقرب الطرق لرضاك
شهاب عياد



أضف تعليق