تستغيث مني الكلمات إذ اوقفتها
قوافيا للذكر ليس الا ولن اكتب
شيئاً يسيء إلى القوافي إنها
في غير الله ونبيه تمدح وتطنب
أو للقوافي سحرا اذ رتبتها
في ما غير يرضي الله تحب؟
سوى الإعراب صار في متونها
محددا بالجزم والاستثناء تحجب
ماكان إذ يكون لله في تباينها
ولا عبدا ممجدا فيها احب
الرقي للإله ذو المجد عاليها
والمنجد في ما تراه علينا يحسب
افيقي من سباتك العميق إذ طالها
سباب نبي وكفر بالله لنا متعب
ليس الورى إذ تناكفوا متنافسين فيها
لعمري فالله لشفاعة نبيه سيحجب
أحببت وقار الله ونبيه في ثنايها
والله للمحبين غير المرائين يحب
ولن ينال ابدا الفضل حتما فيها
سوى الرجل لله يعبد ولا يرهب
الناس إذ هم لله زهدوا فيها
وانا وخيار الناس لرضا الله نطلب
بقلمي
الإهداء إلى الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
بلا رياء ولا سمعة



أضف تعليق