بعض ٌ من جنون
علّميني..
كيف أكون ُ منصفا ً
في تقبيلك ِ
ربما جنوني يقودني
لإلتهام ِ شفتيك ِ
………..
أنت ِ كألخمور ألمعتقة
ساسكرُ فيك ِ..
حتى آخر بقعة
في جسدك ِ
……….
هل أنا مأثوم..
حين أُقبلها
في كل مسامة ٍ
من جسدها
عند إعتصار ألغيوم؟
………..
كنوزي الآتيات..
وفرحتي وجنون عشقي
وخيولي الجامحات..
هي أنت ِ
………..
أي قبلة هذه..
التي إمتدت ْ
من شفتيها
ولامست قطرات الندى.
وكان راسي محشوراً بينهما
حتى نسيت ُ من أكون
( عبد الخضر سلمان الامارة.. العراق)
ْ



أضف تعليق